ٵھلٵ بكم ڤێ منتدي عٵڸم الپڹۉټاټ حټث ٵڸمټعۂ
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السسسلآم عليكم اتمنى من الكل المشاركه في المنتدى والنشآآط وتحيآتي..~
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» آدآآب منتديـآت بنات كول ~
الثلاثاء يونيو 28, 2011 10:32 pm من طرف منى امرشا

» ممكن ترحيب
الأربعاء يونيو 15, 2011 4:44 pm من طرف كيلـو تنآحـه<~

» المـادة وتركيبها
الجمعة يونيو 10, 2011 9:05 pm من طرف ♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂

» نصائح كي يبقى سحر عيونك
الجمعة يونيو 10, 2011 4:37 pm من طرف ♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂

» خلفيات بلاك بيري
الجمعة يونيو 10, 2011 3:58 pm من طرف ♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂

» رسائل حلوه ...............
الجمعة يونيو 10, 2011 3:51 pm من طرف ♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂

» سبب تسمية البلوتوث بهذا الاسم ؟؟!!
الجمعة يونيو 10, 2011 3:46 pm من طرف ♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂

» كلمآت آغنيـهّ قلـب قلـب~.
الخميس يونيو 09, 2011 3:11 am من طرف ♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂

» زيتونه وباباي ع الطبيعه
الخميس يونيو 09, 2011 3:06 am من طرف ♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  معالم و آثار موريتانية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♂عٵڜڤۂ عيۉنۂ♂
Admin
avatar

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

مُساهمةموضوع: معالم و آثار موريتانية .   الأربعاء يونيو 08, 2011 10:13 am


سادت في هذه البلاد الحضارات التي أثرت في شمال غرب أفريقيا، فتأثرت بحضارة وادي النيل، وحضارة برقة، ثم حكمها الفينيقيون والرومان الذين دخلوها حوالي 146 ق.م. واستوطنوا فيها على المناطق الساحلية حتى تم طردهم من قبل الوندال في 428 م، وتمكن منها البيزنطيون عام534م. ويعود أصل غالبية السكان إلى قبيلة صنهاجة، سواء كانت عربية أم بربرية، ثم دخلت قبائل بنو حسان الذين جاؤوا إلى أفريقية مع قبائل بني هلال، واستقر بنو حسان في موريتانيا، وطبعوا هذه المنطقة بطابعهم حتى أن اللغة التي يتكلمها السكان تعرف باللهجة الحسانية. وجاءت قبيلة بافور وانصهرت ضمن المجموعة العربية.

وقد شكل العرب أو العرب والبربر نسبة 85% من مجموع السكان، ويعرفون باسم البيضان، حتى إن نهر السنغال إنما جاءت تسميته نهر صنهاجة نسبة إلى هذه القبيلة التي تنتشر على ضفاف هذا النهر.وتشكل القبائل الإفريقية 14% من عدد السكان، وهي من الولوف، والسوننكية، والهالبولار، ويعرفون باسم «السودان» مقابل «البيضان».


موريتانيا في العهد الإسلامي:


انتشر الإسلام في موريتانيا في وقت مبكر يعود إلى القرن الأول والثاني الهجريين. وخاصة أيام دولة الأدارسة، التي انضوى تحت لوائها عدد من القبائل الموريتانية (جدالسة لمتونة مسوفة)، ونتج عن ذلك تحالف قوي بين بطون صنهاجة بزعامة لمتونة وفي عام 427 كانت بداية نشأة حركة المرابطين الملثمين على يد أميرهم يحيى بن إبراهيم الجدالي والشيخ عبد الله ياسين الجزولي. وبعد وفاة يحيى الجدالي انتقلت الزعامة إلى قبيلة لمتونة بقيادة يحيى بن عمر اللمتوني، وقد ساعده في هذا الأمر ابن عمه يوسف بن تاشفين الذي استطاع توحيد كلمة المرابطين ورص صفوفهم، ثم راح يتوسع، فتمكنوا جنوباً من دخول عاصمة غانا مدينة كومبي صالح عام 469 ه. وذلك بمعاونة قبائل التكرور، وقبل ملك غانا (تنكامنين) الدخول في الإسلام والخضوع لسلطان المرابطين، وبإسلام الملك دخل الرعايا في الدين الجديد وفي عام 638 ه قامت دولة مالي، وامتد نفوذها حتى شمل الأجواء الشرقية من الأراضي الموريتانية. كذلك استقر قسم من بني معقل وهم بنو حسان عند مصب نهر السنغال والذين يعرفون باسم الترارزة، وقد أسسوا عدة إمارات أهمها: إمارة أولاد رزق بن ودي بن حسان التي حكمت منطقة الترارزة، وقد أسسوا عدة إمارات أهمها: إمارة أولاد رزق بن ودي بن حسان التي حكمت منطقة الترارزة، والبراكنة الذين استمر سلطانهم من القرن التاسع إلى القرن الحادي عشر الهجريين. ثم تغلب عليهم بنو عمهم المغافرة فأقاموا عدة إمارات منها:


إمارة الترارزة: التي أسسها أحمد بن دامان، وهو الذي انتصر على أولاد رزق في معركة «انتيتام» عام 1040 ه. وقد بقيت هذه الإمارة حتى جاء الاستعمار، وقاعدتها (بوتيليميت).


إمارة البراكنة: استمرت حتى جاء الفرنسيون، وعاصمتها مدينة (إلاك).

إمارة أولاد مبارك: وقد حكمت مدينة الحوض، وكانت عاصمتها مدينة العيون.

إمارة أهل يحيى بن عثمان: حكمت منطقة أدرار، وأسسها عثمان بن الفضيل حوالي 1145 ه. وعاصمتها مدينة أطار. ومن مدنها الرئيسية شنقيط.

إمارة أدوغيش الصنهاجية: وقامت في القرن الحادي عشر الهجري وانشقت منها إمارتان فرعيتان هما:

إمارة تاغنت وقاعدتها مدينة تجكجكة.

إمارة العصابة وقاعدتها مدينة كيفا.








وفي الوقت نفسه، حاول أهل الزوايا إقامة دولة لهم في القرن الحادي عشر بقيادة أوبك (أبو بكر) بن أبهم الملقب ناصر الدين الذي بايعته قبائل الجنوب حوالي 1045 ه. وعمل على نشر الإسلام ودخول السودان الغربي، وتصدى للمؤسسات الاستعمارية وقد ألغى تجارة الرقيق، وحاول إخضاع القبائل العربية المحاربة صاحبة الامارات المذكورة. فحدثت حرب أهلية قتل فيها ناصر الدين عام 1085 ه وفشلت محاولة الزوايا. جميع هذه الإمارات كانت تعتبر صغيرة، وغير موحدة فيما بينها، لذلك فقد خضعت للدول الكبيرة التي قامت في المنطقة. وخاصة للدولة المغربية. فكانت القاعدة دائماً أن الحكم المغربي عندما يقوى تفقد الإمارات الحسانية والصنهاجية شيئاً من نفوذها. وعندما يضعف الحكم المغربي تعود لتلك الإمارات قوتها ونفوذها.


الأطماع الاستعمارية وبدء الاحتلال:








شاء الله تعالى أن يهزم المسلمون في الأندلس (لاختلافهم فيما بينهم وانصرافهم إلى أمور الدنيا) عام 898 ه. وهذا ما دفع بالأوروبيين الصليبيين استكمال خططهم الرامية إلى احتلال هذه الأراضي والاستفادة من خيراتها، ولضرب المسلمين في عقر دارهم. وحسب التقسيمات التي حصلت بين الدول الأوروبية إثر الحروب النابليونية (اتفاقية باريس عام 1230 ه/1814م. فقد أعطيت منطقة السنغال وما حولها إلى فرنسا التي راحت تحرك قواتها نحو الداخل بحذر، وأخذوا يقيمون لهم مراكز على طول مجرى النهر، وعمل الفرنسيون على اختطاف بعض السكان للمتاجرة بهم (رقيق)، كما جمعوا الصمغ العربي لبيعه. فكان السكان يقومون بعمليات إغارة عليهم، وغالباً ما كانت ردة الفعل الفرنسية شرسة وهمجية.

ثم قامت حركة الشيخ ماء العينين في عام 1318 ه/1900م. هدفها مقاومة الاحتلال الفرنسي إلا إنها فشلت لاستغلال الفرنسيين للخلافات القائمة بين القبائل.

ثم دخلت فرنسا بقيادة «كوبولاني» إلى منطقة الترارزة ثم منطقة براكنا واتبعتها بمنطقة تاغنت وهذا كله بالاتفاق مع الاحتلال الاسباني، إذ جرى التفاهم أن تأخذ فرنسا المنطقة المعروفة باسم موريتانيا، وأن تأخذ اسبانيا منطقة الصحراء الغربية أو ساقية الذهب. وبذلك، أصبحت منطقة موريتانيا تحت النفوذ الفرنسي. همَّ كوبولاني بالتحرك نحو منطقة «أدرار» غير أنه قتل على يد الشريف زين أخو سلطان المغرب المولى عبد العزيز، ثم استشهد الشريف زين في المعركة نفسها، وتولى قيادة الفرنسيين آنذاك الجنرال «مانغان» الذي أكمل سيره باتجاه أدرار، فوقف في وجهه الشيخ «ماء العينين» الذي أعلن الجهاد المقدس وطلب مساعدة سلطان المغرب، الذي أمده بحملة عسكرية بقيادة الأمير ادريس. وعند مواجهة الطرفين كان الفرنسيون بقيادة الجنرال «غورو» (الذي دخل مدينة دمشق اثر معركة ميسلون عام 1338 ه/1919 م).


وقد استمرت المعارك بين الطرفين عامين كاملين تمكن الفرنسيون بعدها من بسط نفوذهم على منطقة ادرار، وذلك بعد وفاة الشيخ «ماء العينين». ثار أحمد الهيبة (هبة الله) بن الشيخ ماء العينين في منطقة موريتانيا عقب وفاة والده، ودعا إلى الجهاد وانقاذ البلاد. فاتجه إلى مدينة مراكش فحاصرها ودخلها عنوة، وبويع فيها سلطاناً للمغرب الأقصى وكان ذلك في عام 1330 ه/1911م. فأرسلت فرنسا جيشاً لملاقاة أحمد هبة الله، إلا إنه انتصر عليهم، إلا إنها بعثت حملة أخرى، واستعملت الخداع والحيلة فهزمته، وهرب من مراكش باتجاه تارودانت وتبعه الفرنسيون إلى أن جمع قواته في مدينة (تندوف) واستعد للفرنسيين حيث استطاع الفتك بهم.. بعد ذلك تعددت المعارك بين الفرنسيين وبين جماعة أحمد الهيبة (هبة الله)، ويذكر أن الفرنسيين بقيادة غورو قد استخدموا في معاركهم ضد هذا القائد كل أنواع الأسلحة (من طيران ومدفعية وغيرها...).

وفي عام 1337 ه/1918 م توفي أحمد هبة الله في بكردوس فضعف رجاله وتمكن منهم الفرنسيون.


الاستعمار الفرنسي ما قبل الاستقلال:








ألغيت الخلافة الإسلامية في عام 1442 ه/1924 م، والمقاومة في موريتانيا لم تهدأ مع أن الفرنسيين تمكنوا من بسط سيطرتهم ونفوذهم على البلاد بسبب تفوقهم العسكري في الرجال والسلاح. وفي خضم أحداث الحرب العالمية الثانية بدأت بوادر الدعوة للاستقلال بالظهور، إذ برز حزبان هما: حزب الاتحاد الوطني وحزب منظمات الشباب.

بعد ذلك، انحصرت مطالب الحزبين بالمطالبة بالاستقلال المباشر، فتوحداً في حزب واحد عام 1367 ه وهو حزب التفاهم الموريتاني، إلا أن الانقسام عاد من جديد فظهر:


-حزب التفاهم الموريتاني بزعامة أحمد بن حرمة بابانا.

-حزب الاتحاد التقدمي الموريتاني بزعامة المختار أنجاي.


وأجريت انتخابات عامة لاختيار نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية بباريس (حسب نص دستور فرنسا على أن يكون أعضاء مجلس الجمعية الوطنية من الوحدات الاقليمية) ففاز المختار أنجاي بالنيابة في عام 1376 ه.أما أحمد بن حرمة فقد غادر موريتانيا ليعيش في المغرب، بعد عودة الملك محمد الخامس من المنفى.

بعد ذلك زادت المطالبة بالاستقلال، فعقد في منتصف عام 1379 ه/1958 مؤتمر في عاصمة مالي باماكو كان من مقرراته ضرورة اعتراف فرنسا بحق تقرير المصير، إذ كانت تخشى اندلاع الثورات كما حدث في الجزائر. فأصدر رئيس وزراء فرنسا «غي موليه» قانون الإصلاح الاداري عام 1376/1957 والذي نص على إجراء انتخابات في كل إقليم لاختيار جمعية عامة تتولي تشكيل الحكومة.

وفي 21 شوال 1376 ه/20 أيار 1957 تشكلت أول حكومة ذات استقلال ذاتي في موريتانيا. وأوجدت السلطات الفرنسية نظاماً خاصاً أسمته استقلالاً داخلياً، حيث عينت إلى جانب الحاكم العام شخصاً موريتانيا اسمه نائب رئيس رئيس المجلس، وكانت الحكومة صورية.

وعند وصول ديغول إلى الحكم 1377 ه/1958م. عرض دستوراً جديداً ينص على أن يصوت في كل إقليم ب نعم أو لا، فتكون نعم: أي تقبل الدستور وبه تصبح في مجموعة الشعوب الفرنسية، وتشكل حكومة محلية وتتمتع بالاستقلال الداخلي بعد هذه الانتخابات ظهر حزب جديد يدعو إلى استقلال موريتانيا التام، ثم ضمها إلى المغرب البلاد الأم ومن زعماء هذا الحزب: محمد فال ولد عمير أمير الترارزة محمد المختار ولد أباه الشيخ أحمدو أحمد بن حرمة ولد بابانا.


الاستقلال:


أعلنت فرنسا حمايتها على موريتانيا، وباشرت باصدار مرسوم جمهوري يقضي بالحاق موريتانيا بالسنغال. تمكن الشيخ هبة الله ماء العينين من انتزاع مناطق ادرار من سيطرة الفرنسيين في عام 1906 واعلن نفسه حاكماً عليها. عين الفرنسيون في عام 1908، الكولونيل غورو خليفة لكوبولاني ليواصل سحق المقاومة الوطنية ضد الوجود الفرنسي بالبلاد.عام 1937 سجل آخر اشتباك مسلح بين الفرنسيين وفصائل المقاومة الوطنية، ليكون تاريخ السيطرة الكاملة لفرنسا على هذا القطر.عام 1957 منحت فرنسا لموريتانيا دستوراً سُمي «القانون الإطاري» نسبة إلى مدينة اطار الموريتانية. في بداية عام 1959، تشكل «حزب النهضة»، الذي طالب بالاستقلال التام عن فرنسا، والانضمام إلى المملكة المغربية المستقلة، معتمداً على فكرة أن موريتانيا هي جزء لا يتجزأ من المملكة المغربية. نالت البلاد استقلالها التام عن فرنسا بالفعل في 28 نوفمبر من عام 1960، منفصلة بذلك عن المجموعة الفرنسية.

طالبت المغرب بضم موريتانيا إليها على أنها جزء من أراضيها، وقد عرضت المشروع على الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الرابعة عشر عام 1959م. غير أن المشروع رفض. وقررت الأمم المتحدة منح موريتانيا الاستقلال في 7 جمادي الأخرى 1380 ه الموافق 26 تشرين الثاني 1960م. واعترفت بالدولة الجديدة أربع وأربعون دولة مباشرة إلا أن الدول العربية لم تعترف آنذاك، معتبرين أنها فصلت من المغرب.

إلا أنها عادت واعترفت بها رسمياً وانضمت إلى جامعة الدول العربية واختير مختار ولد داده رئيساً للدولة الجديدة وفي العام التالي تمت المصادقة على أول دستور للدولة الموريتانية المستقلة. وضرب الرئيس ولد داده عملة جديدة خاصة بالبلاد أسماها «أوقية»، وأمم شركة المعادن.وفي 1973 بدأ الخلاف بين المغرب وموريتانيا والجزائر على الصحراء المغربية ووقفت الجزائر إلى جانب موريتانيا في وجه المغرب.


الانقلابات (10/تموز/1978 م):


تفاقم الوضع الاقتصادي وازدادت الضيقة على الناس، وأربكت قضية الصحراء المغربية وضع البلاد، وانتقل التذمر للعسكريين. فقامت حركة انقلاب لاعادة تقويم وضع البلاد بشكل عام. وقاد هذه الحركة:


المقدم محمد خونا ولد هيداله.

المقدم أحمد ولد عبد الله.

الرائد مولاي ولد بوخريص.

المقدم معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.

المقدم جدو ولد السالك.


واختير العقيد ولد مصطفى ولد محمد السالك رئيساً للجمهورية، إلا أن الانقلابيين اختلفوا فيما بينهم واتفقوا على عزل العقيد السالك واستلم زمام الأمور كرئيس للحكومة أحمد بوسيف، إلا أنه توفي في حادث طائرة، فتسلم المقدم محمد خونا ولد هيداله رئاسة الحكومة وأبقى العقيد السالك في صورة رئاسة الجمهورية، إلا إنه عاد وعزله عن رئاسة الجمهورية وعين نفسه رئيساً للبلاد وعهد برئاسة الحكومة إلى أحمد ولي بني جارا، إلا إن الحالة ازدادت سوءاً، وانتشر الفساد في البلاد، وحاول الرئيس ولد هيداله تغيير الوضع، فعين معاوية ولد سيدي هيداله تغيير الوضع، فعين معاوية ولد سيدي طايع رئيساً للحكومة، إلا أن الوضع ازداد سوءاً.

فقام العقيد معاوية ولد سيدي طايع رئيس الوزراء الأسبق بانقلاب عسكري في 12 كانون الأول 1984 م وشكل حكومة بنفسه أيضاً، وأطلق سراح السجناء السياسيين، وسمح للهاربين والمنفيين بالعودة إلى البلاد، وأطلق الحريات ومنع التدخل في شؤون القضاء. وفي تشرين الأول 1987 قامت محاولة انقلابية من قبل الجناح العسكري لجبهة التحرير الافريقي لموريتانيا، إلا أنها فشلت وأعدم ثلاثة ضباط.


النزاع بين موريتانيا والسنغال:


بداية النزاع بدأت بمقتل اثنان من السنغاليين في قرية على الحدود في الجنوب الشرقي من موريتانيا، على يد رعايا موريتانيين من الزنوج وذلك في 5 رمضان 1409/1989 م وقد حاول وزيري داخلية البلدين إنهاء الوضع باجتماع عقد في موريتانيا، إلا أن مظاهرة كبيرة قامت في مدينة بوكل السنغالية تحولت إلى هجوم كاسح على محلات الموريتانيين ونهبوا ما فيها، ثم أشعلوا فيها النيران. ومنعاً أيضاً لأي عمل مضاد، قام وزير الداخلية الموريتاني بزيارة لداكار للجم الأوضاع، إلا أن الوضع كان قد انفجر في السنغال، وراح الشعب ينهب محلات الموريتانيين ويقتلون من يستطيعون قتله، فنجى من القتل من لجأ إلى السفارة أو إلى المساجد.

وكذلك حدث في موريتانيا، إذ في 19 رمضان انفجر الوضع وهاجم السكان في نواكشوط وانواذيبو الرعايا السنغاليين.وأخيراً، وبعد نفاذ كل الحلول، تقرر إقامة جسر جوي بين البلدين لنقل رعايا البلدين، فنقل أكثر من مائتي ألف موريتاني من السنغال، ومائة ألف سنغالي من موريتانيا. واستمر النزاع بين البلدين عندما اتهمت السلطات الموريتانية حكومة السنغال بتدبير مؤامرة للإطاحة بالحكم في موريتانيا.

مدينة قصر البركة
*******************







تأسست قصر البركة سنة 1697م في القرن (17) أي منذ ما يناهز ثلاثة قرون مضت على يد مؤسسها الطالب سيد امحمد ولد باجد، الذي يعتبر أحد أعلام هذا الوطن لما عرف عنه من صلاح وكرامة وما ترك يستأثر به من علوم ومعارف.
هو الطالب سيد امحمد بن باجد ولد سيد الامين ولد سيد حبيب الله ولد سيد محمد الكنتي الصغير نزيل فركش ولد الشيخ سيد أحمد البكاي الولاتي ولد الشيخ سيد امحمد الكنتي الكبير نزيل فصك ذو النسب المتصل بعقبة بن نافع الفهري، أما لقبه الطالب فهو طالب علم وتعني الشيخ أي (الأستاذ) درس عليه الكثير من التلاميذ الذين جاءوا معه من ولاته خصيصا لتلقي علوم الفقه والقرآن، داخل المدرسة السنية التي سميت على روادها (أهل لكصر) كما يطلق أيضا هذا الاسم على جميع أبناء هذا الشيخ المؤسس، المتفرعين منه كابنيه الامين وأبناؤه عبدي، محمد الصغير، وأحمد بدّ، وأحمد لأبناءه عبدي وامحمد وغيرهم. والمصادر التي تقول بقدومه تذكر أنه حل بلكصر قادما من وادان المدينة التاريخية تلبية لدعوة والده باجد ولد سيد الامين الذي أمره بالذهاب إلى حيث تكل الإبل ويستريح من السير حداتها حتى يحط حزام رحله (..) وكان ذلك عند بلوغه مكانا يدعى آتيلة الزريدة فجاء حاملا معه أسرته وبعض من تلاميذه.



لكصر.. سبب التسمية






كان لكصر قبل هذا الاسم يعرف بعدة أسماء من بينها (احسيْ البارودْ، وقصر ويْلة) وهو الاسم الأصلي الذي اكتشف عليه قبل (الفتح) وقد أطلقه عليه الأفارقة الزنوج آنذاك،ثم سماه المؤسس حين قدومه باسم قصر البركة تيمما منه بطلب العلا والفألالحسن، وسنلاحظ دور هذا التحسين اللفظي للأسماء التي كانت تعني أعلاما بذاتها وأصبحت شيئا من الازدهار والرقي الحضاري في مجال التقري الذي أراده الفاتح لترسيخ أواصر الحضارة الإسلامية والثقافة العربية.
كان التحسين اللفظي لبعض الأسماء الخشنة عبارة عن ترميم فسيفسائي أو مسحي حضاري للطابع الإسلامي العتيق لا مسخ لها، انطلافا من بناء المساجد فالمحاظر.. الخ..
حيث عرفت نشأة المدارس مع بكارة هذه المدينة أو القلعة الحضارية ومثال الأسماء التي(حسنت) في عين المكان نجد بعض التسمي مثل كانت كيره التي تعني موقع اكنيكيره الشهير، وتشيليت انكبو التي أصبحت (كبوٌُ)، وإحسي البارود الاسم الأول لقصر البركة.
قام الطالب حين قدومه إلى القصر ببناء المسجد الذي بناه طبق الأصل في تصميم هندسة مسجد وادان، لكن معظم آثاره تهدمت واندثرت بعامل الردم، بيد أن آثاره لا تزال قائمة يمكن مشاهدتها حين زيارة المسجد والآثار القديمة المحيطة به، التي كان الطالب قد بناها حول المسجد وهي حوالي 1047 منزل ساعدته في عملية الهندسة والمعمار هذه التي قام بها أسر من الوافدين معه من بينهم أسرة أهل (أوكال) وغيرهم، الذين أقاموا بناء الجانب الشرقي من المدينة آنذاك.. هذا وعندما توفي الطالب تولى خلافته أحد أبناءه والأرجح أنه أحمد سنة 1837م فقام ببعض الرتوش على المسجد والترميم حول المدينة… حيث قام بتوسيع دائرة المسجد الذي كان عبارة عن(21) ذراعا مربعا إلى (100) ذراع واكتفى ببناء المنازل وزاد عدد الدور بعد بناءه لمنزله الذي يقع بجانب المسجد وشيد بعض المنازل الأخرى، وتنسب في عملية استشارته في الترميم والزيادة هذه قصة أبيات طريفة يذكر أنها للشيخ أحمد ولد آدبه وهي:
أباني قصر البركه شيده وابنه وبلغ تحايانا إلى القصر وأبنه
فذا العالم العلوي راض بناءه وذا العالم السفلي جنة عدنـه
وتطورت هذه المدينة بسرعة نتيجة للنقل والتجارة، وقد ساعدها اقتصاديا على هذا النمو وجودها ببعض الجيوب الجغرافية الغنية حيث يوجد بها الواد الابيض الذي يمتلئ بمياه الأمطار في فصل الخريف وكذلك خزان كبو الزراعي، إضافة إلى موقعها السياحي الذي يضف إليها بهاء لا بأس به وكذلك توجد بها مواقع هامة أخرى مثل خزان كانكارا للحبوب الذي يرجع تاريخه إلى أبعد من 2000 سنة، وحوض مطماطا الذي يوجد به عدد كبير من التماسيح البحرية يعيشون منذ آلاف السنين في مياه الأمطار المنثالة من قمم جبال تكانت الشاهقة، وسهول وظراب أوضاة تامورت النعاج خاصة.
واليوم هذه قصر البركة التي لا تزال ماثلة منذ حقب مضت بميتها وحيها وبألوان قصصها ونسج خيال معالمها، مضت بكامل العادات والتقاليد.. لتبقى بالعزم شاهدة على عصرها الفريد بجماله، مدينة آثار بحجرها ومدرها الثمين.. مبررة بذلك بما يتسم عن مصدر الإيمان وقوته صنع الله الذي أتقن كل شيء لتبقى بآثارها محفورة في صميم التاريخ، وقلعة حضارية لا تزال شامخة المعالم بارزة الوجنات، ورمزا للمامنعة والتحدي، والثبات بين الجبال الحصينة والعصية على ولوج المستعمر غداة دخوله البلاد محاولا دك حصون تكانت واجتياح جبالها آنذاك.
فتعالوا بنا نستنطق صفائح جدرانها المرصعة بالحجارة الصماء وطينها اللازب الأحمر والأصفر.


لحظة الدخــول








نشاهد في مدينة قصر البركة ونحن ندخلها الجبل الذي لا يزال منتصبا بوقار شرق المدينة كشيخ هرم يحكي قصة عبر ملايين الحقب، ويعرف هذا الجبل باسم أنكش مما يزيد بهاء ورونق منظرها، كأنه تمثال حصين أو حارس أمين لفتاة مؤتمنة له تكتنز آلاف الكنوز الذهبية. وترى تلك الأبنية التي لا تزال تتحدث باسهاب عن نفسها بآلاف القصص كشاهد عيان عن ذلك الخراب أو كأديب توفي قبل سرد روايته.


داخـل المديـنة






الباحة الداخلية تتخللها مداخل وأزقة تحيط بالمسجد الذي أسست فيه المدرسة الإسلامية المحظرة وركن خاص بالأدب والتاريخ مكتبة مما ينعكس بطابع الدور التي زينت بالفسيفساء المصممة من أشكال الحجارة الصماء (المستقاة من المعمار الولاتي) والذي يوحي بالخبرة الفائقة في مجال المعمار والتطلع إلى أشكال الفنون والهندسة والمزج بين التراث الشنقيطي العتيق باختلاف أجناسه، أما الأروقة والحجرات فهي مفروشة من الداخل بالصفائح المنقوشة بالزخارف، وتلتف حولها الأبواب التي تمثل المداخل والمتاريس المطلة على النوافذ والزقاق التي كانت تستعمل في عمليات الحراسة والمداومة على منافذ الأبواب والبوابات، وأشهر هذه الأبواب المدخل الذي كان يفتح لقوافل التجارة حين قدوم الرفكة أي القافلة.، والمدخل الأمامي المطل على مقبرة العلماء وقد افتتحت هذه البوابة تكريما خاصا لهم لتقرب مزارهم للزائر وهم نخبة الزنوج الذين اعتنقوا الإسلام على يد الطالب سيد امحمد ودرسوا عليه علوم القرآن والفقه حتى حفظوا القرآن وبعض العلوم الأخرى، وتتميز هذه المقبرة بالنعوش التي على أجدادهم عن باقي المقبرة الآن. فهي عبارة عن أحجار سمراء داكنة، وباختلاف هذا اللون تختلف أيضا أطياف الروايات الشفهية التي تنسج حولهم أو تنسب إليهم، كأسبقية جواز زيارتهم قبل القبور الأخرى، ليس هذا فقط بل يوجد قبر آخر يزعم أن صاحبه لأحد الصحابة الأجلاء ويمتاز عن الأجداث الأخرى بطوله وسمكه وإسمه المنقوش على نعشه هو مطاع بن الطعطاع والله أعلم.
والمثير للدهشة أن هذا الموروث الحضاري تنسج حوله ملايين القصص التي رويت لنا متواترا عليها، ومن الغريب قصة (إمام المقبرة) الذي يزعم أن أذانه يسمع وقت صلاة المغرب بين تلك المقابر وقد عرف بالاسم وهو أحمد عبد بن بوبالي.






هذه الروايات وغيرها كثير ومتشعب ربما لكثرة المناهج التي يؤول إليها ذلك الزخم البشري أو تلك الحقب الماضوية، وقد استقينا هذه الروايات شفويا من بعض السكان المعتزين بمآثر فصر البركة والقاطنين حوله مدى الدهر، وأهل مكة أدرى بشعابها كما يقال.
أما من الناحية الترفيهية فتوجد صخرة بيضاء كروية الشكل وسط المدينة يقال إنها لترويض رياضة الأبدان كحمل الأثقال والمتباهين برياضة السواعد، وتزن بما قدرنا (100) كيلو غرام، والملفت للإنتباه أن هذه الصخرة جاء بها أحدهم في كفه ووضعها لشباب القرية كتحد في مزاولة رياضة حمل الأثقال.
وأمام هذه المدينة معالم تتجلى للعيان من بعيد وهي عبارة عن بعض الأعمدة أو القلاع المنهارة على ساكنيها لتنام في التراث نومة اللحود، حيث يلتحم الأدب والتاريخ والأسطورة في آن واحد ليجسدها التاريخ متحفا من الآثار النفيسة يرقد في سبات عميق منذ القدم، وتحيط بها سلسلة طويلة من الجبال في بداهة الطبيعة كدرع لحماية القرية، وحصنا منيعا من الأعداء في حالة الحروب، وربهم أعلم بهم وأقوم قيلا.
فهذه المدينة تبدو حقا وللوهلة الأولى مدينة أشباح سافر من فيها إلى أحضان الحضارة والتراث، فهي كما وصفها الشيخ سيدي المختار الكنتي حين زيارته لها في قصيدة لم نجد منها إلا الآتي:
لَقدْ جددتْ بالمجـد أبناءُ باجدٍ مناهج ضلت بعد يحيى بن خالدِ
همُ القومُ كلً القوم اطعام جائعٍ وإفـراحُ محـزونٍ وأمن مُطاردِ

هكذا كتب التاريخ وروى الحاضر عن مجد ظل الماضي يحافظ عليه رغم الأحقاب.، فهل نحافظ على هذا الموروث الحضاري العريق والكنز الثمين… !؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moomoo123meemee.free-game-talk.com
 
معالم و آثار موريتانية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •| آلسِفَر و آلسِيَآحْه ‘ ~-
انتقل الى: